اصبحنا في القرن الواحد والعشرون , فلا يوحد ما هو افضل من ذلك عصر التطور والحريات فجميعنا اصبح متساوي لا فرق بين احدنا والاخر الانثي فيه تساوي الرجل بل اصبحت في وضع افضل , لافرق بين الابيض والاسود ولا فرق بين المسلم والمسيحي والملحد والعلماني , ولا فرق بين الاجنبي والوطني , ولا فرق بين المتحرر والمتشدد فجميعنا سواسيه . يا له من عالم عادل حر.
هذا العالم المثالي الذي يتطلع له الجميع حتي انا ….
ولكن للاسف فانا علي الرغم من مرور العقد الاول من القرن الواحد والعشرون فالمجتمع مازال هو المجتمع الذي كنا نتحدث عنه من مئات السنين فالعنصريه والتمييز ما زالت هي سمات هذا العصر الحر ظاهريا .

فللاسف فان هذا التمييز ما زال هو المؤثر في عقول المجتمع حتي لو حاز هذا المجتمع علي اعظم الشهادات والاوسمه فحتي الان مازال علي الانثي لانها انثي التعبير عن اراءها والمشاركه في مجتمعها بالحدود التي يفرضها عليها مجتمعها والتي يجب عليها ان تلتزم بها حتي تحافظ علي سمعتها حتي تتزوج .
للاسف اصبح الدفاع عن رايها وحقها مساويا للخطا اومساويا للعمل الداعر. مازال المسيحي يقتل لانه علي دين غير دين الاغلبيه ومازال الاجنبي فيه غريبا حتي لو اصبح فردا من المجتمع الذي يعيش فيه , مازال الان الاسود ادني منزله لانه ولد بلون مختلف عن الاخرين ونتحدث عن الحريه والحقوق ,للاسف الناس يطالبون بحقوقهم وينسون حقوق غيرهم والتزاماتهم ويلصقون الخطا بالمجتمع والخطا فيهم ولكنا نعود ونقول( ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم ), وهنيئا لنا علي المجتمع الوردي الذي نعيش فيه فنحن نستحق وبصمتنا هذالمجتمع الذي صنعناه بايدينا.

Advertisements