هذه التهنئه كانت الافتتاحيه ليوم كان من المفترض ان يكون رائعا وذلك في مئويه هذه المناسبه ، فالمراه في هذا اليوم تشعر انها مميزه لا فرق بينها وبين أي شخص اخر وان كونها انثي لا ينتقص من انسانيتها , في هذا اليوم الذي كان من المفترض ان تحصل علي الشكر والتكريم بصفتها حدث ما لم يكن حصوله متوقعا باعتبارنا في القرن الواحد والعشرون وحصلت النساء على صفعه لم يكن لهن ان يتوقعنها كان من المفترض ان يكون يوما معتادا ككل عام حيث اجتمع اغلب النساء من جميع الخلفيات وذلك للتاكيد علي حقوقهن وللمطالبه بما لم يصلوا اليه بعد من طلباتهن وذلك في مسيره سلميه لم يكن لها أي غرض او أي هدف سوى للتاكيد على الصوت النسائي خاصه بعد ثوره ساهمت فيها المراه كالرجل دون أي تقصير-بل ربما اكثر باعتبار ان نسبه النساء في المجتمع مقارنه بالرجال 1:5 ولكن للاسف ظهرت مجموعه من الهمج الذين لا علم لهم ولا دين وبدءوا بالتنديد بالنساء باعتبارهم عورات يجب التخلص منهن وقمعهن والزامهم بالبقاء في منازلهم والتمثيل بامراه كانت ضمن المهاجمين باعتبارها قدوه لانها مغطاه باللون الاسود من راسها الي اخمص قدميها باعتبار ان أي امراه اخري فاسقه وفاجره وتحمل اجندات خارجيه لافساد الدوله والمجتمع و نشر الرذيله به وترديد هتافات مؤلمه تدل على تطرف هذه الجماعه مثل ( الشعب يريد اسقاط النسوان، صوت المرأة عورة، مش عيزنها علمانية، مصر -دولة إسلامية ) ولم ينتهي الامر بذلك بل انتهى يان يتم الهجوم على المسيره والتعرض بالضرب والتحرش عليهم الي ان انتهت المشادات بتدخل الجيش عقب لجوء نساء المسيره لهم. ولكن يثور التساؤل عن هذه الفئات من البلطجيه الذين يتم ضخهم في الشوارع لاجل اخافه المجتمع والمتظاهرين هل هناك ايدي خفيه وراءهم ام انها عباره عن بعض مثيري الشغب الذين قرروا الاتفاق لنشر الرعب ولماذا الجيش حتى الن لم يقف بصوره حازمه في مواجهتهم ؟ ولماذا لم تظهر هذه المشكله حتى الان –عقب سقوط امن الدوله – جميع هذه التساؤلات للاسف لا يسعنا الرد عليها ولكن كل ما يسعنا هو ان ننتظر ونرى ما الذي يمكن ان يؤول اليه الامر مستقبلا والزمن هو وحده كفيل بالاجابه . ولكن علي الرغم من ما سبق فاننا لا نريد التشاؤم ولذلك فاننا نعود ونؤكد ونقول ( Happy international women’s day )


يوم المراه العالمي 8 مارس 2011

ذكرياتي من العام الماضي

Advertisements