Untitled

الناشطه المصرية يارا سلام

أعلنت هذا الشهر منظمة الخط الامامي المرشحين النهائيين لجائزة الخط الأمامي السنوية للمدافعين عن حقوق الإنسان في خطر. وتمنح هذه الجائزة السنوية للناشطين الذين يواجهون  السجن أو يواجهون تهديدات بسبب عملهم السلمي ومساهمتهم الاستثنائية في الدفاع عن حقوق الإنسان في بلادهم. وتهدف الجائزة إلى تركيز الاهتمام الدولي على عمل الفائز  جنبا إلى جنب مع جائزة نقدية قيمتها  15000 يورو  للفائز ومنظمته  كوسيلة لدعم جهودهم في مجال حقوق الإنسان.

Untitled

و كانت قد تلقت مؤسسة الخط الأمامي هذا العام  ترشيحات من 27 دولة و ذلك  قبل  أن تتوصل لجنة التحكيم الى المرشحين  الخمسة الأخيرون. و ما ميز الجائزة هذا العام  هو وجود  الناشطة المصرية المعتقلة يارا سلام من ضمن المرشحين الخمسة النهائيين .

سلام هي مدافعة و باحثة في  حقوق الإنسان و تعمل حاليا مع منظمة  المبادرة المصرية للحقوق الشخصية .و كانت قد عملت سابقا كمحامية  وباحثة   مع عدد من منظمات حقوق الإنسان المصرية والدولية، فضلا عن  عملها في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب.  كما حازت يارا سابقاً على  جائزة الدرع الأفريقي  للمدافعين عن  حقوق الإنسان في عام 2013.

و كانت قد  اعتقلت سلام في 21 يونيو عام 2014، مع  ناشطين آخرين في تظاهرة سلمية  بالقرب  من  قصر الإتحادية   بحجة مخالفتهم لقانون التظاهر المصري. و تمت محاكمتها مع 22 من المتظاهرين بتهمة انتهاك قانون التظاهر .و في اكتوبر الماضي حكمت المحكمه عليها بالسجن لمدة ثلاث سنوات ، وبثلاث سنوات من المراقبة، وبغرامة قيمتها  10000 جنيه لمخالفة قانون التظاهر. في وقت لاحق خفضت محكمة الاستئناف الحكم إلى سنتين ،و ألغيت الغرامة وخفضت فترة مراقبة الشرطة  لها لمدة عامين.

Untitled

لجنة التحكيم تعلن  عن المرشحين النهائيين للجائزة

أما المرشحون الأربع الأخرون للجائزة فهم :

 – خوان كارلوس فلوريس سوليس و هو مدافع  مكسيكي عن الحقوق البيئية،  كان قد تم الإفراج عنه  مؤخرا من السجن.

–  ديان ماري رودريغيز زامبرانو ، وهي ناشطة في مجال حقوق المثليين و متحولي الجنس من الاكوادور و كان قد تعرضت لتهديدات بالقتل بسبب عملها  في تعزيز حقوق المتحولين جنسيا.

– غو فيكسشيونغ ، و هو ناشط قانوني صيني، سجن و تعرض للتعذيب عدة مرات بسبب محاربته الفساد، وهو مدافع  عن حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان و عن حقوق الأقليات .

– رسول جعفروف ، و هو مدافع عن حقوق الإنسان في أذربيجان،و كان قد  اعتقل بتهم وهمية حول  متعلقة بـامتلاك مؤسسة غير قانونية،و بالتهرب الضريبي، وإساءة استخدام السلطة الرسمية.

وسيتم الإعلان عن الفائز بجائزة الخط الأمامي لعام  2015 في وقت لاحق في حفل سيقام  الأول من مايو في قاعة مدينة دبلن في ايرلندا .

Advertisements