Untitled

أطلقت مجموعة مجهولة موقعا على شبكة الانترنت لوصم من  ينتمون إلى الجماعات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين. و  نشر موقع  كناري ميشن أسماء الطلبة و صورهم  ومهنهم و جامعاتهم و تخصصاتهم في محاولة لمنع أصحاب العمل المحتملين من توظيفهم في المستقبل .

ظهر موقع  كناري ميشن الى الضوء في منتصف شهر مايو، ويتضمن معلومات عن 54 شخصا من طلاب الجامعات والأساتذة مع صور وروابط من وسائل الاعلام الاجتماعية الخاصة بهم .كما يتضمن معلومات عن المنظمات والجمعيات الاميركية الداعمة و المؤيدة للقضية الفلسطينية كوسيلة لمنع التمويلات أو التسهيلات لها و لوصمهم  بسبب تأييدهم للفلسطينيين.

و معظم الناس معظم الناس المذكورين في الموقع  هم من الطلاب أو الخريجين الجدد ذوي الانتماءات إلى جماعاعات مثل إس جي بي  و اتحاد الطلبة  المسلمون إم إس إيه  و بعض المنظمات الأخرى كـ كير .و يصف ايضا الموقع  انتماءات  هؤلاء الأشخاص و تاريخهم  مع الجماعات الطلابية التي ترتبط بتلك الجماعات و المنظمات .

و جاء في فيديو على الموقع شرحا لفكرة المشروع حيث يقول “من واجبكم ضمان أن متطرفو اليوم لن يكونوا موظفي الغد”. اما عن سبب اطلاقه فجاء في الموقع أنه تم اطلاقه بسبب “ارتفاع جرائم الكراهية المعادية للسامية في حرم الجامعات، ولخطورة بعض الحركات مثل حركة مقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل بي دي إس”.

 حركة بي دي إس هي احد الحملات التي تشجع المنظمات والمؤسسات  على مقاطعة وسحب الإستثمارات من إسرائيل حتى يتم الاعتراف بالحقوق الأساسية للمواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل. و الجماعات الطلابية من داعمو حركة بي دي إس يتزايد ثأثيرهم في الجامعات الأمريكية في السنوات الأخيرة و خاصة مع تعاون اعضاء من  جماعات مثل طلاب من أجل العدالة في فلسطين إس جي بي. و تظهر الحركة في أوجها خاصة في ولاية كاليفورنيا، حيث مررت الاتحادات الطلابية في جامعة كاليفورنيا في ايرفين وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو قرارات تحث الجامعات على مقاطعة إسرائيل ،و لكن على الرغم من تلك القرارات إلا أن تلك جامعات اعلنوا انهم لن يقوموا بذلك .

و كرد فعل على اطلاق هذا الموقع اعلن  بعض أعضاء حركة  بي دي إس أن نشر الأسماء على الموقع هو  نوع من التحرش و” الذي يقوده الحقد الدفين والتعصب”.

ورغم حرص مطلقوا الموقع على نشر هويات ومعلومات الأشخاص و الجماعات المؤيدين للقضية الفلسطينية إلا أنهم لم يذكروا أي معلومات حول هويات أعضاءه أو الداعمين له  كما  لم تذكر أسماء الموظفين او المتطوعين او الجهات المانحة .

Advertisements