Tag Archive: ksa


ytimg

أعلنت المملكة العربية السعودية عن وجود ثمانية شواغر جديده   لشغل  منصب “منفذوا قصاص” . وزارة الخدمة المدنية في المملكة العربية السعودية، قال على موقعها على الانترنت ان الحكومة تطلب 8 سيافيين جدد لتنفيذ العدد متزايد لأحكام الإعدام التي تتم عادة بقطع الرأس علنا.

تفاصيل الشواغر الجديده تنص على أنه  لا توجد مؤهلات خاصة لازمة. و أن الدور الرئيسي هو تنفيذ حكم الإعدام وأن الوظيفة قد تنطوي في بعض الأحيان  بتر اعضاء أداء أولئك المدانين بارتكاب جرائم أقل. تم تصنيف الشواغر على أنها  من  “الوظائف الدينية”، وأنها ستكون في الطرف الأدنى من سلم رواتب الخدمة المدنية.

في المملكة العربية السعودية، جرائم مثل تهريب المخدرات والاغتصاب والقتل والردة والسطو المسلح يعاقب عليها بالإعدام. في حين البتر هو عقاب على جرائم  اقل حده  مثل السرقة.

4513_DP_Stats_Top5_05

الصورة من: منظمة العفو الدولية

وفقا لمنظمة العفو الدولية، المملكة العربية السعودية هي واحدة من أكثر خمس دول في العالم تنفذ أحكام الإعدام. في عام 2014  جائت في المرتبة رقم 3 بعد الصين وإيران، وقبل العراق والولايات المتحدة. وقالت منظمة العفو ان هناك 90 عملية إعدام  تم تنفيذها على الأقل في العام الماضي.

و لكن نفت الحكومة السعودية في وقت لاحق و جود شواغر لـ “منفذو قصاص” لتنفيذ أحكام الإعدام ولبتر الأطراف. وقالت وزارة الخدمة المدنية أن هذا  ” لم يكن سوى معلومات عامة عن تصنيف الوظائف التي  تم نشره في دليل الوزارة.”

ytimg

Saudi Arabia announced that there are new openings for executioner positions. Saudi Arabia’s civil service ministry, stated on their website that the government is hiring now eight new executioners to carry out the increasing number of death sentences which usually done by public beheading.

The new jobs details say that there are no special qualifications needed. They main role is executing a judgment of death ,also they might involve performing amputations for those convicted of lesser crimes. The jobs were classified as “religious functionaries” and that they would be at the lower end of the civil service pay scale.

In Saudi Arabia , Crimes like drug trafficking, rape, murder, apostasy and armed robbery are punishable by death. While amputation is punishment for crimes like theft.

4513_DP_Stats_Top5_05

Photo from: amnesty international

According to Amnesty international, Saudi Arabia is one of  the top five countries in the world who conduct  death sentences.  in 2014  It ranked number 3 after China and Iran, and ahead of Iraq and the United states. Amnesty said, there were at least 90 executions last year.

The Saudi government later denied they are hiring executioners to implement death sentences and amputation. The Ministry of Civil Service, said that this was only general information from the jobs classification which was published in the ministry’s Guide.

Untitled

رجل الدين السعودي والمفتي عبد العزيز آل الشيخ

قالت تقارير أن رجل الدين السعودي والمفتي عبد العزيز آل الشيخ أصدر فتوى مثيرة للجدل جديد تسمح للزوج أن يأكل من لحم زوجته في الحالات القصوى المتعلقة بالجوع من أجل إنقاذ النفس . و قال : “يسمح أكل الرجل لجزء من زوجته فى حال ما أصابه جوع شديد، وخاف على نفسه من الهلاك، والأكل قد يشمل عضوا واحدا من جسدها، أو أكل الجسد أن بلغ الجوع مبلغا عظيما”.

ووفقا لتقارير محلية، فإن المفتي الذي يعتبر أعلى شخصية دينية في المملكة العربية السعودية قال أن هذا العمل من شأنه أن يظهر طاعة الزوجة لزوجها وسوف يظهر رغبتها في أن يصير جسديهما جسدا واحدا .

وقد جذبت هذه الفتوى المزعومة المجتمع السعودي وأثارت الجدل في وسائل الإعلام الاجتماعية. وقام مستخدمو تويتر بسرعة بالتعبير عن صدمتهم من  الفتوى الغريبة  التي تم نسبتها إلى المفتي .

ومع ذلك، لم يكن هناك أي وجود لهذه الفتوى المدرجة على موقع المفتي بعد. ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يصدر من مفتي السعودية فتوى مثيرة للجدل.  حيث قال في وقت سابق ان جميع الكنائس في جميع أنحاء الشرق الأوسط يجب تدميرها. كما  انه دعم أيضا زواج القاصرات دون سن الـ 15. كما ووصف سابقا موقع تويتر بمصدر كل الشرور .

وفي وقت لاحق، نفى المفتي إصدار الفتوى في بيان نشر في وكالة الأنباء السعودية. قائلا “إن الفتوى الدينية زائفة خلقت من قبل أعداء الإسلام للتشهير به وللحفاظ على المشاحنات في مجتمع مشغول حول قضايا لا صلة لها بالموضوع بدلا من أن  يقف موحدا خلف الحكام مهتدون”.

وقال أن “ما نسب إليه من قول ما هو إلا من الأراجيف التي يهدف من خلالها الأعداء لإشغال المجتمع عن قضيتهم الأساسية في هذا الوقت، وهي التلاحم والوقوف خلف القيادة الرشيدة ضد محاولات النيل من تشتيت الأمه”.

وأضاف أيضا : “ما نسب إلينا من فتوى مغلوطة ما هو إلا كذب وافتراء جملة وتفصيلا، ويأتي في سياق تشويهٍ صورة الإسلام الذي أعلى شأن الإنسان وكرمه دون استثناء رجلا كان أو امرأة، وحافظ على حقوقه في دينه ونفسه وعقله وعرضه”.

و استشهد من القرآن بآية  (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ).

وختم المفتي قائلا أنه يجب ” تكاتف المجتمع وتقوية عزيمته ضد العدو المشترك الذي يتربص بالأمة، وعدم الالتفات إلى الأكاذيب والأباطيل التي يروج لها من أجل زعزعة المجتمع وتشتيت أهداف، والنيل من بلادنا وبلاد المسلمين”.

Untitled

The Saudi  Mufti Abdul Aziz Aal  Al-Sheikh

Reports said , that Saudi cleric  and the Mufti Abdul Aziz Aal  Al-Sheikh has issued a  new controversial religious edict “fatwa” allowing a husband to eat  from his wife flesh in extreme situations related to hunger in order to save himself.

According to local reports, The Grand Mufti which is considered a highest religious figure in KSA said that this act would show the wife’s obedience to her husband and will show her desire for the couple to become one.

The alleged fatwa has attracted the Saudi Society and made controversy in social media platforms. Twitter users quickly took to the network and express their shock at the strange fatwa attributed to the Grand Mufti.

However, there has been no mention of such fatwa listed on the mufti’s website yet. But this is not the first time the Saudi grand mufti issued a controversial fatwa. Previously, he said that all the churches across the Middle East should be destroyed. He also supported the marriage of minors under the age of 15. And described Twitter as the source of all evil.

Later, The mufti has denied issuing the fatwa In a statement published in the Saudi Press Agency . He  said  that the religious edict was false and created by Islam’s enemies to slander him and “keep the community busy squabbling over irrelevant issues instead of standing united behind the rightly guided rulers”.

He also added , “The fatwa attributed to us is wrong. It is nothing but lies .. It has been circulated to distort the image of Islam, which has elevated and granted a dignified status to men and women without exceptions”.
He supported his argument with a verse from Qur’an:  “Oh you who believe, if an unrighteous man brings you news, look carefully into it, lest you harm a people out of ignorance and then regret it.”

The sheikhs ended by saying that Muslims should stay united against their enemy and ignore attempts aimed to undermining their commitment to protect themselves and their countries.

Untitled

يوم الجمعة، قامت  السلطات السعودية ببدأ تنفيذ حكم الجلد على رائف بدوي المدون الليبرالي، و الناشط والكاتب و صاحب  موقع “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة” وشقيق ناشطة حقوق الإنسان السيده  سمر بدوي.

و اكدت زوجة الناشط  السيدة انصاف حيدر و التي حصلت على اللجوء السياسي مع أطفالها في كيبيك في  كندا في عام 2013  على حسابات الاعلام الاجتماعية الخاصه بزوجها أن يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة، بدأ جلده علنا للمرة الأولى  بـ 50 جلدة  و ذلك  أمام مسجد الجفالي في مدينة جدة، و تنفيذ الجلد سيستمر كل يوم جمعة لمدة 20 أسبوعا حتى انتهاء العدد الكلي .

منظمة العفو الدولية، ووصفت ما حدث و قالت  “وفقا للشاهد  فإنه بعد انتهاء الصلاة تم نقل رائف بدوي من حافلة والأغلال في كل من يديه و قدميه وتم جلبه إلى الساحة العامة أمام المسجد. واحاطت به حشود تتكون من الجمهور و عدد من ضباط الأمن. و تلقى 50 جلدة على التوالي على ظهره واستمر الجلد حوالي 15 دقيقة. بعد ذلك تم نقله مرة أخرى إلى الحافلة وأخذ بعيدا ” . وقال سعيد بومدوحة، نائب مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “إن جلد رائف بدوي هو عمل بالغ القسوة  و محظور بموجب القانون الدولي”.

وفي العام الماضي، تم  اتهامه بالإساءة للإسلام على موقعه في الانترنت “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة” .و تم الحككم عليه بـ 7 سنوات في السجن و 600 جلدة في شهر يوليو2013 . ولكن بعد الإستئناف قامت المحكمة في مايو الماضي بالحكم عليه بالسجن 10 اعوام و  1000 جلدة وغرامة 1 مليون ريال سعودي (حوالي 266000 دولار). كما تم منعه من السفر خارج المملكة العربية السعودية لمدة 10 اعوام اخرى ، كما منع من  المشاركة في وسائل الإعلام.

عقب  بدأ عمل موقعه على الانترنت، تم اعتقاله في يوليو 2012 لإنشاء “الشبكة الليبرالية السعودية الحرة” على الانترنت والتي تم  كانت تهدف إلى مناقشة الليبرالية في السعودية و تم اتهامه بالإساءة للإسلام بعد انتقاده لرجال الدين السعوديين وتفسيرهم المتشدد  للإسلام. وفي وقت لاحق تم وقف موقعه من على الانترنت .

المحامي و الناشط في مجال حقوق الإنسان ومدير مرصد حقوق الإنسان في السعودية وليد أبو الخير، ومحامي بدوي، تم سجنه  ايضاً لمدة 15 عاما بعد اتهامه من قبل محكمة مكافحة الارهاب بـ “تقويض النظام والمسؤولين”، و”تحريض الرأي العام “و” إهانة القضاء “وتم منعه من السفر  أيضا لمدة 15 عاما.

حالة رائف  هي جزء من عدد من الأعمال الانتقامية الواسعة ضد النشطاء في المملكة بعد دعوتهم إلى إجراء إصلاحات بالتزامن مع موجة الربيع  الربيع العربي في المنطقة عام 2011.

وحثت وزارة الخارجية الامريكية في بيان لها  يوم الخميس المملكة، لإلغاء تلك  العقوبة وقالت ” نحن قلقون بشكل كبير من التقارير التي تفيد بأن الناشط في مجال حقوق الإنسان رائف بدوي سيواجه عقوبة غير إنسانية من 1000 جلدة بالإضافة إلى عقوبة سجنه لمده 10 اعوام في السجن بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير والدين. و تدعو حكومة الولايات المتحدة السلطات السعودية لإلغاء هذه العقوبة الوحشية و لإعادة النظر في قضية بدوي والحكم عليه . وتعارض الولايات المتحدة بشدة القوانين، بما في ذلك قوانين الردة، التي تقيد ممارسة هذه الحريات، وتحث جميع الدول على تطبيق هذه الحقوق في الممارسة العملية “.

هذا الفيديو يظهر الحشد الذي شاهد  جلد رائف ، وأوامر الشرطة بمنع التصوير.

https://www.youtube.com/watch؟v=ER8DGXOoWOo#t=12

Untitled

On Friday, The Saudi authorities flogged  Raif Badawi the liberal blogger , activist , writer , creator of the website Free Saudi Liberals  and brother of the human rights activist Samar Badawi .

his wife  Mrs Ensaf Haidar  who obtained political asylum  with her children in Québec, Canada in 2013 after Raif been arrested ,said  in her husband social media  accounts  that On friday after Friday prayers, he  publicly flogged for the first round of 50 lashs in front of  Al-Jafali  mosque in the city of Jeddah, and that  this will continue every Friday for 20 weeks.

Amnesty international, described what happened and we quote  “According to the witness after the prayers ended Raif Badawi was removed from a bus in shackles and brought to the public square in front of the mosque. Surrounded by a crowd made up of the public and a number of security officers, he received 50 consecutive lashes on his back. The whole ordeal lasted around 15 minutes. Afterwards he was put back in the bus and taken away”.  Said Boumedouha, Amnesty International’s Deputy Director for the Middle East and North Africa  said “The flogging of Raif Badawi is a vicious act of cruelty which is prohibited under international law” .

last year he has been accused of insulting Islam  in his website  “Free Saudi Liberals” and he have been handed a 7 years in prison and 600 lashes in July, but after the appeal  the court in may handed him  10 years in prison , 1,000 lashes and a fine of 1 million Saudi riyals ( almost $266,000). Alongside with the sentence he banned from travelling outside Saudi Arabia for 10 years and  from participating in media .

After he started his website, he have been jailed in july 2012  for creating his online forum which  was used to debate the liberalism in Saudi Arabia and he faced accusations of insulting Islam after he criticized Saudi clerics and their interpretation of Islam.  Later his website has been shut down.

The lawyer,  human rights activist and  the director of the Saudi human rights monitor  Waleed Abu al-Khair, Badawi’s lawyer ,is also been jailed for 15 years after being charged by an anti-terrorism court with “undermining the regime and officials”, “inciting public opinion” and “insulting the judiciary” and band from travelling for 15 years .

Raif case is part of a wider reprisal  against activists in  the kingdom who called for reforms after the region’s 2011 Arab Spring.

The U.S. State Department on Thursday urged the kingdom, to cancel the punishment in a statement by Jen Psaki saying “We are greatly concerned by reports that human rights activist Raif Badawi will start facing the inhumane punishment of a 1,000 lashes, in addition to serving a 10-year sentence in prison for exercising his rights to freedom of expression and religion. The United States Government calls on Saudi authorities to cancel this brutal punishment and to review Badawi’s case and sentence. The United States strongly opposes laws, including apostasy laws, that restrict the exercise of these freedoms, and urges all countries to uphold these rights in practice.”

This video show the crowd who witness raif flogging, and the orders from the police forbidding filming the punishment.

https://www.youtube.com/watch?v=ER8DGXOoWOo#t=12


اصدر مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان تقريره السنوي الرابع حول وضعية حقوق الإنسان في العالم العربي والذي يتناول-بالدراسة والتحليل- تداعيات رياح التغيير الثوري، التي هبت على تلك المنطقة من العالم، ونجحت في إزاحة رموز عاتية في الاستبداد والطغيان والفساد في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن.

انقسم التقرير إلي فصلين رئيسيين، تناول الأول معضلة حقوق الإنسان والديمقراطية في سبع بلدان عربية هي (مصر، تونس، الجزائر، المغرب، سوريا، السعودية والبحرين)، بينما جاء الفصل الثاني تحت عنوان ” دول تحت الاحتلال أو في ظل نزاعات مسلحة”، وقد ركز هذا الجزء علي ( الأراضي الفلسطينية المحتلة، العراق، السودان، اليمن و لبنان). هبت على تلك المنطقة من العالم، ونجحت في إزاحة رموز عاتية في الاستبداد والطغيان والفساد في كل من تونس ومصر وليبيا واليمن.

ورغم هذا التنوع في البلدان محل الدراسة إلا أن الحصاد البحثي جاء متقاربا، فبعد عام من الربيع العربي يبدو جليا أن حجم الإنجاز لم يرق إلى مستوى التضحيات التي قدمتها الشعوب المنتفضة طلبا للحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية. فباستثناء تونس، تبدو الخيارات المتاحة أمام الشعوب المنتفضة وكأنها تتراوح بين إصلاح محدود للنظام القديم، أو التحول إلى دولة دينية.

The Cairo Institute for Human Rights Studies published its fourth annual report on the state of human rights in the Arab world.  Through its research and analysis, this report addresses the repercussions of the revolutionary winds of change which swept across the region and succeeded in toppling the figures of tyranny, autocracy, and corruption in Tunisia, Egypt, Libya, and Yemen.

The report is divided into two sections, the first of which addresses the problem of human rights and democracy in seven Arab countries (Egypt, Tunisia, Algeria, Morocco, Syria, Saudi Arabia, and Bahrain). The second section, entitled “Countries under Occupation and Armed Conflict,” focuses on the occupied Palestinian territories, Iraq, Sudan, Yemen, and Lebanon.

Despite the diversity of the countries covered by this report, the study concludes that one year after the Arab Spring, it is clear that the achievements attained have not matched the extent of the sacrifices made by the Arab peoples who rose up and rebelled for the sake of freedom, social justice, and human dignity.  With the exception of Tunisia, it appears that the choices facing these peoples are now limited to either narrow reforms of old regimes or the establishment of theocracy in their countries.

للاطلاع على نسخة التقرير بالعربيه

the-report-arabic

for English version check

the-report-English